اللهم من اعتز بك فلن يذل،ومن اهتدى بك فلن يضل،
ومن استكثر بك فلن يقل،ومن استقوى بك فلن يضعف،
ومن استغنى بك
فلن يفتقر،ومن استنصر بك فلن يخذل،
ومن استعان بك فلن يغلب،ومن توكل
عليك فلن يخيب،
ومن جعلك ملاذه فلن يضيع،

شطارات ترحب بكم ....حرية التعبير لا تعني الشتم والتشهير اهلا بالجميع  مع خالص محبتي اخوكم رائد ابو النصر0599800768...

جميل ان تزرع وردة فى كل بستان لكن الاجمل ان تزرع ذكر الله على كل لسان لا اله الا الله سيدنا محمدرسول الله

 
Google
<!--{PS..12}-->
شطارات

بسم الله الرحمن الرحيم

بسم الله ما شاء الله

لا تجعل مشاعرك كالأرض أي حد يمشي عليها... ولكن اجعلها كالسماء الكل يتمنى يلمسها

الأحد,حزيران 22, 2008


رسالة الشهيد عبد العزيز الرنتيسي إلى قيادة حماس ، أهذا عهدنا للشهداء

 

رام الله-فلسطين برس: ماذا قال الشهيد عبد العزيز الرنتيسي : " أرى أن شهدائنا الأبرار , قد برعوا كثيرا في لغة الحوار , فقد" حاوروا العدو , ولكن حاوروه بالدم , حاوروه بالسلاح , حاوروه بالغة التي يفهم , والتي أمامها ينصاع , فعدوكم أيها الأخوة الأفاضل لا يفهم إلا لغة واحدة هي لغة ""الحراب" هذه كانت كلمات الشهيد عبد العزيز الرنتيسي أحد قادة حركة حماس في غزة" , كانت هذه رسالته التي يعرفها كل فلسطيني وكل حمساوي , ولكن قبل أن يستشهد وقبل أن تخوض حماس الانتخابات التشريعية وتتولى السلطة وقبل أن تنفذ مليشياتها المسلحة انقلابا دمويا تقتل فيه المئات من أبناء شعبها وتجرح الآلاف بدون أي مبرر سوى شهوة السلطة وغريزة الانتقام والدمار .

وتمثل كلمات الشهيد الرنتيسي مدرسة لفكر حركة حماس ولكن في السابق في عهده , والجميع من أبناء الشعب الفلسطيني يستطيع أن يقارن بين هذه الكلمات الواضحة والراسخة وبين تصريحات من أسموا أنفسهم قادة حماس الآن , وسعيهم ولهثهم وراء تهدئة مقابل تهدئة وإدخال بعض المواد الغذائية لشعب حوصر بسبب سياستهم العقيمة والجوفاء , فبأيدهم قتل المئات من أبناء غزة , وبسياستهم استشهد العشرات في عدوان إسرائيلي تواصل عقب انقلابهم في غزة , ودمرت العشرات من المنازل وجرفت المزروعات وساد الفقر والظلم والجوع في أنحاء قطاع غزة , وسعوا منذ أكثر من خمسة شهور وراء تهدئة مع إسرائيل مقابل وقف المقاومة وفي النهاية يخرجون على أبناء شعبنا ليعلنوا انتصارهم لكسر الحصار وإجبار العدو رغما عن أنفه بالخضوع تحت ضرباتهم , ليفاجئهم نائب وزير الجيش الإسرائيلي متان فلنائي بتصريح يقول فيه " التهدئة بدأت يوم الخميس وإذا" استمرت حماس بوقفها للمقاومة والصواريخ سيتم فتح المعابر جزئيا يوم الأحد , لإدخال شاحنات محملة بالأحذية والملابس " وتؤكد وزارة الخارجة المصرية "أن فتح معبر رفح الذي يعتبر الرئة الوحيدة للقطاع سيتم بعد إنهاء قضية الجندي الإسرائيلي الأسير في غزة جلعاد شاليط" هذا هو انجاز حماس اليوم وهذا ما أوصلت شعبنا إليه" .

وهنا نتسائل :" هل تحمل شعبنا عام من الجوع والفقر والضيق لتعلن حماس في نهايته إدخال" بعض الأحذية والملابس ؟؟ وهل كان شعبنا لا يراها قبل انقلاب حماس وفرض الحصار ؟؟ وهل دماء العشرات من الشهداء والجرحى والمنازل المهدمة تساوي عند حماس فتح جزء من المعابر ؟؟ وفي النهاية ندعو الله بالرحمة لهؤلاء الشهداء وإدخالهم جنته الخالدة وأن يريح شعبنا في غزة من عبء الاحتلال.....