قوانين واستراتيجيات
قوانين النمل
القانون الأول
النمل لا ينسحب أو يستسلم أبداً إذا لو احتجز في مكان معين أو حاولت إيقافه سيبحث عن طريق آخر سيحاول التسلق أو المرور من أسفل أو من الجوانب وسيستمر في البحث عن طريق آخر.
لذلك لا تستسلم في البحث عن طريق آخر لتصل إلى هدفك.
القانون الثاني
النمل يفكر في الشتاء طول فصل الصيف ومن الغباء أن تعتقد أن فصل الصيف سيستمر إلى الأبد لذلك فإن النمل يجمعون طعام الشتاء في منتصف فصل الصيف كما يقال (لا تبني بيتك على الرمال في الصيف، يجب أن تفكر في العواصف التي ستأتيك في الشتاء، لذلك لا تنسى الأرض الصخرية بينما أنت تستمتع بالشمس والرمل).
لذلك من المهم أن تكون واقعياً فكر في المستقبل .
القانون الثالث
النمل يفكر في فصل الصيف طول فصل الشتاء خلال فصل الشتاء, النمل يذكرون أنفسهم بأن (فصل الشتاء لن يستمر طويلاً، وقريباً سنخرج من هنا) ويخرج النمل في أول يوم دافئ.
وعندما يعود البرد مرة أخرى يعودون إلى مساكنهم، لكنهم يعودون للخروج مرة أخرى في أول يوم دافئ.
لذلك كن دائماً إيجابياً
القانون الرابع
كل الذي تستطيع أن تفعله تفعله كم تجمع النملة خلال فصل الصيف لتستعد لفصل الشتاء؟
لذلك افعل كل الذي تستطيع فعله وزيادة!
باختصار
الأقسام الأربعة لفلسفة النمل:
1 - لا تستسلم أبداً.
2 - فكر في المستقبل.
3 - كن إيجابياً.
4 - افعل كل ما تستطيع فعله
1″
“فى الغابة، تتخاصم الأشجار بأغصانها، لكنها تتعانق بجذورها”.
“مثل إفريقي”
“2″
“يتماثل الناس أجمعين فى طبيعتهم، لكنهم يختلفون فى العادات التى يكتسبونها”.
“كونفوشيوس”
“3″
“الناس المستيقظون، ليس لهم إلا عالم واحد. أما النائمون، فلكل واحد عالمه”.
“هيراقليطس”
“4″
“سألوا سقراط، أين كنت، لم يجب: أثينا، بل: العالم”.
“مونتين”
“5″
“من بعيد، أعتقد بأنى أرى حيوانا. وهو يقترب، فهمت بأنه إنسان. ثم يقترب، أدركت بأنه أخي”.
“حكمة من التيبت”
“6″
“ملاقاة إنسان، يعنى أن يمسك بك لغز فى حالة اليقظة”.
“إيمانويل ليفيناس”
“7″
“إذا كان الذى أمامي، لايستوعب، فليس لأنه أبله، ولكن لأننى لا أفهمه. حينما سأفهمه، أصبح بدورى مفهوما بالنسبة إليه”.
“تفكر مثلي، أنت أخي. إذا فكرت بشكل مغاير عني، فأنت مرتين أخي، لأنه بفضل ما حملته إلى من غنى وكذا ما منحتك إياه، اغتنينا بشكل متبادل، وأضحينا مرتين إخوة”.
“أمادو هامبيت”
“8″
“لكى تفهم الآخر، عليك أن تحل ضيفا عليه، وتتجنب الهيمنة عليه”.
“لا نعثر على الحقيقة، إلا بممارسة الضيافة”.
“لوى ماسينون”
“9″
“العالم كائن حي، لكل واحد منا شيء يحصل عليه من الآخرين، وشيء آخر يعطيه لهم”.
“يوحنا بولس الثاني، بمدينة الدار البيضاء”
“10″
“تعلمت من علاقتي، بزوارى المرضى، الخشوع وقضاء حاجة الآخر، ثم لكى يمكننى أن أصير ذاتي”.
“مسعود خان”
“11″
“عوض توخي، أن يتعرف علينا الآخرون كما نحن. نتمنى، كى يفكروا فينا بشكل أفضل قدر ما يمكنهم ذلك. نريد إذن، أن ينخدعوا فينا : إننا، لا نتوفر على الافتخار بما يميزنا”.
“نيتشه”
“12″
“أكد فرويد، استحالة، أن تحلل نفسك بنفسك، لا وجود لإمكانية أكثر من أن تتمرأى مظهرك جانبيا، وسط مرآة ذات وجه واحد. أقول، مثل ذلك بالنسبة لمعرفة شعب بذاته، والتى أنعتها إراديا ب : “التحليل الاجتماعي”. يستبعد فى الواقع، المنعزل، ثم لا يمكنه القيام بوصف إتنى بذاته، ببساطة لأننا لا نرى دون مرآة، التى هى حتما وضرورة، معرفة مجتمع غريب ومختلف. مما يفسر الحاجة لسنوات عديدة من الملاحظات المتهافتة، تؤول غالبا بطريقة عبثية، حتى تنتظم تلك الملاحظات وتصبح علوما، “علوم الإنسان”، نتمكن معها أخيرا، من التوفر على لعبة المرايا هاته، التى تخول لكل شعب أن يلاحظ ويرى ذاته، و”ينعكس”، مع أخذ معنى الكلمة فى كل دلالاته”.
“جريمين تايلون”
“13″
“لو كنا هنودا، لرأينا الأشياء بعين أخرى”.
“بارتولومو دى لاس كاساس”
“14″
“كل واحد منا، لا يدرك إلا جوانب معينة، ومظاهر جانبية. الوسيلة، الوحيدة التى تكسبنا تفكيرا أكثر تكاملا ومعرفة موضوعية، هو أن نجابه ونراكم ونذلل هذه الرؤى الجزئية أو تلك. حقيقة الأشياء، ثمرة للحوار”.
“إدموند هوسرل”
“15″
“صلتنا بالحقيقي، تمر عبر الآخرين. إما نتغيا الحقيقى بصحبتهم، أو أننا، لا نذهب، إلى الحقيقي”.
“موريس ميرلوبونتي”
“16″
“أن تفهم من خلال التواصل، يعنى فى الآن ذاته، أن تصارع. معركة، لاتراهن على سلطة يستحقها المنتصر، بل تلك الحقيقة التى يكتشفها الإثنان”.
“كارل يسبرز”
“17″
المزيد